الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

سؤال حين تغسل وجهك...



هل نغسل وجوهنا صباحا لإزالة إفرازات النوم البيولوجية؟ أم لإزالة آثار فاجعة كابوس مزعج؟ أم لإزالة تمنيات حلم غير واقعى؟..أم نزيل بالماء صفعةً تلقيناها من أحداث الدنيا وضغوط الحياة بالأمس؟... أم أنه إستعدادا لصفعة قدر جديدة تتركهاعلى وجهنا بصمات يوم جديد غامض لم نقلب بعد صفحات ساعاته؟
أم أننا قد نكون أقوى من القدر، فنغسل وجوهنا معلنين
إصرارنا على إستقبال المزيد من الأحداث ليوم جديد بوجه مستعد،لامع،نظيف؟

أنا عن نفسى أغسل وجهى آخر يومى من أحداث و ثرثرات و .
عجن و لتّ...وقيل و قال فى الفراغ ينهال..

  أغسل وجهى من أحداث لاتزيدنا إلا قبحا وقلة إنسانية  وصفحات جرائد ملونة بالفضائح ملطخة..

أما أول يومى، فأغسل وجهى إستعدادا للرسم من أحداث اليوم التى باعها لى القدر..من فرح وألم و سعادة وهم..

أما العبرة فى آخر اليوم فتكمن فى أى من ألوان اليوم بقى على الوجه..وأى منها بهت مع الغسل؟

سؤال حين تغسل وجهك...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق